السلوك الرسمي للنظام السوري الجديد بدا واضحا منذ الأيام الأولى لتسلمه الحكم، وكان حاسما لا يقبل المواربة بأن “سوريا الجديدة” لن تشكل خطرا على اليهود ولن تسمح لأحد بذلك وهذا شيء متوقع ليس في الفترة الانتقالية فحسب بل حتى لو حكم الجولاني مئة عام فلن يسعى لإغضاب الجار اليهودي، فالرجل المفتون بالحكم طلق دينه ثلاثا من أجل هذه اللحظة التاريخية.

